حكم التقلـــــــــــيد في الشريعة الإسلامية
الكلمات المفتاحية:
التقليد ، الشريعة الإسلامية ، العقائد ، الفقه ، الاجتهاد .الملخص
قد أنزل الله -سبحانه وتعالى - الشرائع حتى يتبعها الناس لأجل النجاح في الدنيا، والنجاة في الاخرة ، وكانت الشريعة الاسلامية هي الشريعة الخاتمة التي تصلح للناس حتى قيام الساعة وذلك عائد إلى خاصية عظيمة خص الله سبحانه وتعالى بها هذه الشريعة وهي الثبات والمرونة فالثبات من حيث الأصول والمصادر ، والمروة في الاحكام التي يراعا فيها أحوال الناس وازمانهم، فكان الفقه الإسلامي بأصوله التي تتعامل مع مصادر التشريع بشكل مباشر إلى وفروعه التي تتمثل في الاحكام الشريعة المتواصل إليها بتطبيق تلك الأصول
وعلى هذا كان الفقهاء منذ عصر الصحابة والتابعين ومن تبعهم يجتهدون مستخدمين علم أصول الفقه لأجل الوصول إلى فروع تتماشى احوالهم الاجتماعية آنذاك إلى أن خفت نور الاجتهاد وذلك مع منتصف القرن الرابع الهجري حيث وظهر التقليد الذي حجم علم الأصول، ومنع استخدام العقول في الاستنباط من أصول هذه الشريعة الغراء فكان الناس يعتمدون على اقوال التقدمين لا يخرجون عنها ، على الرغم من أنكار المتقدمين أنفسهم هذا التقليد ولذا سنعرض مسألة التقليد ة اقوال العلماء فيها مع بيان الاثار السلبية لهذا الظاهرة من خلال هذا البحث